-
Und Allah gab euch Gattinnen aus euch selbst , und aus euren Gattinnen machte Er euch Söhne und Enkelkinder , und Er hat euch mit Gutem versorgt . Wollen sie da an Nichtiges glauben und Allahs Huld verleugnen ?
والله سبحانه جعل مِن جنسكم أزواجا ؛ لتستريح نفوسكم معهن ، وجعل لكم منهن الأبناء ومِن نسلهنَّ الأحفاد ، ورزقكم من الأطعمة الطيبة من الثمار والحبوب واللحوم وغير ذلك . أفبالباطل من ألوهية شركائهم يؤمنون ، وبنعم الله التي لا تحصى يجحدون ، ولا يشكرون له بإفراده جل وعلا بالعبادة ؟
-
O Prophet , Wir haben dich als einen Zeugen , als Bringer froher Botschaft und als Warner entsandt
يا أيها النبي إنَّا أرسلناك شاهدًا على أمتك بإبلاغهم الرسالة ، ومبشرًا المؤمنين منهم بالرحمة والجنة ، ونذيرًا للعصاة والمكذبين من النار ، وداعيًا إلى توحيد الله وعبادته وحده بأمره إياك ، وسراجًا منيرًا لمن استنار بك ، فأمْرك ظاهر فيما جئتَ به من الحق كالشمس في إشراقها وإضاءتها ، لا يجحدها إلا معاند .
-
und mit Seiner Erlaubnis als einen Ausrufer zu Allah und als eine lichtspendene Leuchte .
يا أيها النبي إنَّا أرسلناك شاهدًا على أمتك بإبلاغهم الرسالة ، ومبشرًا المؤمنين منهم بالرحمة والجنة ، ونذيرًا للعصاة والمكذبين من النار ، وداعيًا إلى توحيد الله وعبادته وحده بأمره إياك ، وسراجًا منيرًا لمن استنار بك ، فأمْرك ظاهر فيما جئتَ به من الحق كالشمس في إشراقها وإضاءتها ، لا يجحدها إلا معاند .
-
Und Allah hat euch aus euch selbst Gattinnen gemacht und von euren Gattinnen Söhne und Enkel gemacht und euch von den guten Dingen versorgt . Wollen sie denn an das Falsche glauben und Allahs Gunst verleugnen ,
والله سبحانه جعل مِن جنسكم أزواجا ؛ لتستريح نفوسكم معهن ، وجعل لكم منهن الأبناء ومِن نسلهنَّ الأحفاد ، ورزقكم من الأطعمة الطيبة من الثمار والحبوب واللحوم وغير ذلك . أفبالباطل من ألوهية شركائهم يؤمنون ، وبنعم الله التي لا تحصى يجحدون ، ولا يشكرون له بإفراده جل وعلا بالعبادة ؟
-
O Prophet , Wir haben dich gesandt als Zeugen , als Verkünder froher Botschaft und als Warner
يا أيها النبي إنَّا أرسلناك شاهدًا على أمتك بإبلاغهم الرسالة ، ومبشرًا المؤمنين منهم بالرحمة والجنة ، ونذيرًا للعصاة والمكذبين من النار ، وداعيًا إلى توحيد الله وعبادته وحده بأمره إياك ، وسراجًا منيرًا لمن استنار بك ، فأمْرك ظاهر فيما جئتَ به من الحق كالشمس في إشراقها وإضاءتها ، لا يجحدها إلا معاند .
-
und als einen , der zu Allah mit Seiner Erlaubnis ruft und als eine lichtspendende Leuchte .
يا أيها النبي إنَّا أرسلناك شاهدًا على أمتك بإبلاغهم الرسالة ، ومبشرًا المؤمنين منهم بالرحمة والجنة ، ونذيرًا للعصاة والمكذبين من النار ، وداعيًا إلى توحيد الله وعبادته وحده بأمره إياك ، وسراجًا منيرًا لمن استنار بك ، فأمْرك ظاهر فيما جئتَ به من الحق كالشمس في إشراقها وإضاءتها ، لا يجحدها إلا معاند .
-
Und Gott hat euch aus euch selbst Gattinnen gemacht , und von euren Gattinnen Söhne und Enkel gemacht . Und Er hat euch ( einiges ) von den köstlichen Dingen beschert .
والله سبحانه جعل مِن جنسكم أزواجا ؛ لتستريح نفوسكم معهن ، وجعل لكم منهن الأبناء ومِن نسلهنَّ الأحفاد ، ورزقكم من الأطعمة الطيبة من الثمار والحبوب واللحوم وغير ذلك . أفبالباطل من ألوهية شركائهم يؤمنون ، وبنعم الله التي لا تحصى يجحدون ، ولا يشكرون له بإفراده جل وعلا بالعبادة ؟
-
O Prophet , Wir haben dich gesandt als Zeugen , als Freudenboten und als Warner ,
يا أيها النبي إنَّا أرسلناك شاهدًا على أمتك بإبلاغهم الرسالة ، ومبشرًا المؤمنين منهم بالرحمة والجنة ، ونذيرًا للعصاة والمكذبين من النار ، وداعيًا إلى توحيد الله وعبادته وحده بأمره إياك ، وسراجًا منيرًا لمن استنار بك ، فأمْرك ظاهر فيما جئتَ به من الحق كالشمس في إشراقها وإضاءتها ، لا يجحدها إلا معاند .
-
Und als einen , der zu Gott mit seiner Erlaubnis ruft , und als eine helle Leuchte .
يا أيها النبي إنَّا أرسلناك شاهدًا على أمتك بإبلاغهم الرسالة ، ومبشرًا المؤمنين منهم بالرحمة والجنة ، ونذيرًا للعصاة والمكذبين من النار ، وداعيًا إلى توحيد الله وعبادته وحده بأمره إياك ، وسراجًا منيرًا لمن استنار بك ، فأمْرك ظاهر فيما جئتَ به من الحق كالشمس في إشراقها وإضاءتها ، لا يجحدها إلا معاند .
-
Und ER machte euch aus euren Partnerwesen Kinder und Enkel und gewährte euch Rizq von den Tay-yibat . Bekunden sie etwa den Iman an das für nichtig Erklärte und betreiben ALLAHs Gaben gegenüber Kufr ? !
والله سبحانه جعل مِن جنسكم أزواجا ؛ لتستريح نفوسكم معهن ، وجعل لكم منهن الأبناء ومِن نسلهنَّ الأحفاد ، ورزقكم من الأطعمة الطيبة من الثمار والحبوب واللحوم وغير ذلك . أفبالباطل من ألوهية شركائهم يؤمنون ، وبنعم الله التي لا تحصى يجحدون ، ولا يشكرون له بإفراده جل وعلا بالعبادة ؟